الميرزا جواد التبريزي
10
كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول
وإن أبيت إلاّ عن لزوم الالتزام به بخصوص عنوانه ، لما كانت موافقته القطعية الإلتزامية حينئذ ممكنة ، ولما وجب عليه الالتزام بواحد قطعاً ، فإن محذور الالتزام بضد التكليف عقلاً ليس بأقل من محذور عدم الالتزام به بداهة ، مع ضرورة أن التكليف لو قيل باقتضائه للالتزام لم يكد يقتضي إلاّ الالتزام بنفسه عيناً ، لا الالتزام به أو بضده تخييراً . ومن هنا قد انقدح أنه لا يكون من قبل لزوم الالتزام مانع عن إجراء الأصول الحكمية أو الموضوعية في أطراف العلم لو كانت جارية ، مع قطع النظر عنه ، كما لا يدفع بها محذور عدم الالتزام به .